إِنْ هَذَا إِلا خُلُقُ الأَوَّلِينَ .أي: هذه الأحوال والنعم, ونحو ذلك, عادة الأولين, تارة يستغنون, وتارة يفتقرون، وهذه أحوال الدهر, لا أن هذه محن ومنح من الله تعالى, وابتلاء لعباده.
تفسير السعدي
إِنْ هَٰذَآ إِلَّا خُلُقُ ٱلْأَوَّلِينَإِنْ هَذَا إِلا خُلُقُ الأَوَّلِينَ .أي: هذه الأحوال والنعم, ونحو ذلك, عادة الأولين, تارة يستغنون, وتارة يفتقرون، وهذه أحوال الدهر, لا أن هذه محن ومنح من الله تعالى, وابتلاء لعباده.