عَٰلِمِ ٱلْغَيْبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ فَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ

تفسير السعدي : القول في تفسير قوله تعالي: سورة: الْمُؤْمِنُون الآية:92

» تفسير السعدي

نبه على عظمة صفاته بأنموذج من ذلك، وهو علمه المحيط، فقال: { عَالِمُ الْغَيْبِ } أي: الذي غاب عن أبصارنا وعلمنا، من الواجبات والمستحيلات والممكنات، { وَالشَّهَادَةِ } وهو ما نشاهد من ذلك { فَتَعَالَى } أي: ارتفع وعظم، { عَمَّا يُشْرِكُونَ } به، من لا علم عنده، إلا ما علمه الله

محرك بحث عميق
أي من الكلمات (Any word) كل الكلمات (All words)

© هديب للاستشارات المالية والبرمجة


Saturday 07th March 2026

خادم القرآن الكريم أحمد السيد إبراهيم هديب


راسلنا أو بلغ عن خطأ
0.00325
0.0032