وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلْأُنثَىٰٓ

تفسير السعدي : القول في تفسير قوله تعالي: سورة: اللَّيْل الآية:3

» تفسير السعدي

{ وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى } إن كانت " ما " موصولة، كان إقسامًا بنفسه الكريمة الموصوفة، بأنه خالق الذكور والإناث، وإن كانت مصدرية، كان قسمًا بخلقه للذكر والأنثى، وكمال حكمته في ذلك أن خلق من كل صنف من الحيوانات التي يريد بقاءها ذكرًا وأنثى، ليبقى النوع ولا يضمحل، وقاد كلا منهما إلى الآخر بسلسلة الشهوة، وجعل كلًا منهما مناسبًا للآخر، فتبارك الله أحسن الخالقين.

محرك بحث عميق
أي من الكلمات (Any word) كل الكلمات (All words)